السيد محمد باقر الخوانساري

263

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

العنوان اتمّ وأحسن منه كما أفيد . 284 « السيد الأصيل والفاضل النبيل خلف بن السيد عبد المطلب بن السيد حيدر ابن السيد محسن بن السيد محمد الملقب بالمهدى بن فلاح الموسوي « * » الحويزي المشعشعى » « * » قيل إنّ المشعشع هو من ألقاب علىّ بن محمّد بن فلاح الّذى كان حاكما بالجزائر والبصرة ، ونهب المشهدين المقدّسين وقتل اهلهما قتلا ذريعا وأسر من بقي منهم إلى دارى ملكه البصرة والجزائر في صفر سنة ثمان وخمسمائة « 1 » ومن المشهور انّ طائفة من المشعشعيّة الغالين يأكلون السّيف كما في « الرّياض » قال : وقد جاء أحد من جماعتهم في عصرنا إلى حضرة السّلطان ، وفعل ذلك بحضرة من المتّصلين بخدمته ! ! « 2 » ولم أدر ما معنى هذا الكلام . وبالجملة فهذا الرّجل الجليل من أجداد حكّام تلك النّاحية ومواليها المشعشعيين المعروفين ، وقد كان عالما فاضلا ، ومتكلّما كاملا ، وأديبا ماهرا ، ولبيبا عارفا ، وشاعرا مجيدا ، ومحدّثا مفيدا ، بل محقّقا جليل المنزلة والمقدار من متعاصرى شيخنا البهائي ، وله مصنّفات : منها كتاب : « سيف الشيعة » في الحديث وكتاب « حق اليقين » في الكلام ، وكتاب « برهان الشيعة » في الإمامة بالخصوص و « الحجة البالغة » أيضا في الكلام وكتاب آخر أيضا في المنطق والكلام كبير ، ورسالة في النّحو ومنظومة فيه و « شرح دعاء عرفة الحسين عليه السّلام » و « ديوان

--> ( * ) - له ترجمة في : أمل الآمل 2 : 111 تنقيح المقال 1 : 402 ، خاتمة المستدرك 407 رياض العلماء « خ » ريحانة الأدب 1 : 356 ، سفينة البحار 1 : 409 . ( 1 ) - كذا في الأصل ، والصحيح كما في الرياض وغيره ثمان وخمسين وثمانمائة . ( 2 ) - في الرياض : فعل ذلك بحضرة الجماعة في خدمته .